الأحد، 17 مايو 2009
السبت، 16 مايو 2009
الأربعاء، 13 مايو 2009
الأربعاء، 6 مايو 2009
قصتي مع المولودبة
Articles de la rubrique "Portrait"
Accès direct à : Abdouni MerouaneAit Mouhoub MohamedAlilou DialnaALLOUCHE FAYçALAZZEDINE SOFIANEBACHI ZoubirBADACHE MohamedBADJI Fayçal l'artisteBELHOUCHET KhelifaBELKAID FaroukBENCHEIKH AliBENHAMOU MohamedBETROUNI OmarBOUACIDA Kamal EddineBOUGUECHE HadjBOUICHE NasserBOUKHARI LakhdarBOUSRI AbdesslemBOUZID SMAILCHAABANE LounésCHERRAD AbdelmalekCoulibaly MoussaDEHAM un attaquant de métierDRAOUI AissaHADJADJ FODHILHAMENED AomarHAOUCHE MouradHommage a messaoudi ahmedKAOUA AbdenourLARABI DjamelLAZIZI TarikLEZZOUM AliMAICHE Abdelwahab le porteur d'eauMAZA MustaphaMEKHAZNI MohamedMERAGA Nacereddine: le juste milieuMESSAOUDI AhmedMEZIANI SofianeMEZRAOUI SofianeNAZEF LahcèneOUAMANE MOHAMED REDASAIFI Rafik Ballon d'Or Algérien 2008TAHIR HASSENTAHRAOUI MADJIDYOUNES SofianeYounés-Bouguéche: " Le MCA ma tefnache"ZITOUNI AbderrahmaneZmit Zoubir
Chaâbane Lounés brandissant le trophée du champion 1999
CHAABANE LOUNES
"Le mécène du Doyen"
هذه قصتي مع نجوم المولودية يروي شعبان الوناس قصته مع انتداب نجوم المولودية من الثمانينيات الى بداية الالفية الثالثة.ويؤكد شعبان انه كان وراء انتداب اللاعب السابق لنصر حسين داي ماعيش في الثمانينيات، وبأنه هو من استقدم كل من سلاطني ياسين، قاسمي، صايفي، خياط العيد، لونيسي، بن زرقة، جندر، بن دحمان وآخرين.ويروي "عمي شعبان" الكيفية التي تمكن بها انتداب هؤلاء اللاعبين، حيث أشار الى انه استقدم ياسين سلاطني بعد أن تمكن شقيقه مراد من إقناعه بتقمص ألوان العميد.أما فيما يخص خياط، فأشار الى أنه كان بمقدوره أن ينجح في المولودية لولا العقلية البالية لبعض لاعبي المولودية في التسعينيات والتي أجبرته على الرحيل دون أن يترك بصماته في العاصمة. ونفس الشيء قاله علي جندر الذي لا يزال يعتبره من خير ما أنجبت الكرة الجزائرية، مشيرا الى أن عدم تألقه في تشكيلة الفريق كان بسبب بعض التكتلات التي كانت تنخر الفريق. أما لونيسي، فأشار الى انه وبعد أن أقنعه باللعب للمولودية تفاجأ برفض بعض اللاعبين القدامى، وبعض المسيرين لفكرة تواجده في التشكيلة، وهو ما عجل في رحيله رغم انه شهد له بحبه الكبير للمولودية. كما أكد أنه كان وراء انتداب بن زرقة بعد أن أقنع رئيس جمعية وهران بن قرعة بتسريحه. صايفي استقدمناه مقابل ألبسة ومعدات وواصل شعبان الوناس قصته مع خطف العصافير النادرة، حيث وقف مطولا مع قصة انتداب صايفي رفيق من فريق خميس الخشنة، اذ كشف بأنه كان على قاب قوسين أو أدنى من اللعب لشباب بلوزداد لولا تدخله في آخر لحظة وإقناعه لإدارة النادي المتيجي بتسريحه للمولودية. وأضاف شعبان الوناس أن مسيري بلوزداد كانوا على مشارف مدينة خميس الخشنة ينتظرون تعثر مفاوضات إدارة العميد، إلا انه توصل الى اتفاق مع إدارة خميس الخشنة وعاد بورقة تسريحه رغم انه كان مصابا. وعن فحوى الاتفاق قال شعبان بأن إدارة خميس الخشنة قبلت بعرض المولودية القاضي بتدعيم الفريق بملابس ومعدات رياضية تقدر قيمتها إجمالا بـ40 مليون سنتيم. صك تسبب في ضياع صفقة مزوار أما الكيفية التي ضاعت بها صفقة عرفات مزوار فقال ضيف الشروق انه كان قد اتفق على كل كبيرة وصغيرة مع إدارة ناديه، واتفقا على مبلغ 100 مليون، لكن الإشكال كان في طريقة دفعها، حيث سلمت له القيمة المالية على شكل شيك لشركة سونطراك، لكن إدارة فريقه رفضت وفضلت قبض نفس المبلغ نقدا من إدارة شباب بلوزداد الذين كانوا متواجدين على مشارف مدينة وهران. قاسمي لم نمنحه فرصة التألق وتطرق كذلك ضيف الشروق الى قضية استقدام حسين قاسمي يرحمه الله حيث كشف انه كان وراء ذلك بعد أن عاينه مدرب العميد أنذاك افتسان في إحدى مباريات الكأس التي لعبتها المولودية أمام المشرية الفريق الذي كان يلعب فيه قاسمي. وتأسف شعبان على الطريقة التي غادر بها قاسمي المولودية مشيرا الى أن الفرصة لم تمنح له للتألق.وأشاد شعبان بالمدرب عبد الحميد كرمالي حيث قال بأنه مدرب قدير تمكن من إهداء الفريق بطولة 1999، مشيرا أيضا أن ذهابه الى المنتخب الوطني سنة 1990 عاد بالخسارة على المولودية. أنقذت لعزيزي بتحويله الى تونس قال شعبان الوناس إنه كان وراء تحويل المدافع طارق لعزيزي للعب في فريق الملعب التونسي في محاولة لإنقاذه من الضغط الذي كان مفروضا عليه، بعد أن تسبب في إصابة لاعب اتحاد العاصمة عزالدين رحيم.كما أشار الى انه كان قد اصطحب معه مشري بشير الى تونس رفقة لعزيزي إلا انه لم يفلح وعاد الى المولودية. دهام كان مستعدا للبقاء في المولودية كشف شعبان الوناس أنه كان قادرا على إبقاء دهام في المولودية بعد أن تأخر في جمع مبلغ 500 مليون التي طالب بها في صفقة كانت مقدرة إجمالا بمليار و100 مليون سنتيم. وتأسف شعبان كثيرا بعد أن كلمه دهام من ألمانيا وأخبره بأنه أمضى رسميا في كايزر سلاوترن. وقال شعبان إن دهام كان مستعدا للبقاء في العميد والدليل انه في اتصال دائم معه، حيث يقول "علاقتي جيدة بدهام وهو يحترمني كثيرا حتى انه أهداني بذلة رسمية رائعة بعد عودته من ألمانيا". برڤيڤة أراد أن يفرض هبري فرفضتهما معا وفي إجابته عن سؤال يتعلق بتبخر صفقة برڤيڤة في آخر لحظة، قال ضيف الشروق انه كان على استعداد لاستقدام برڤيڤة لولا أنه أراد فرض هبري في المولودية. واستغرب شعبان للطريقة التي يتفاوض بها بعض اللاعبين في إشارة لبرڤيڤة الذي قال بأنه تأثر كثيرا بزميله هبري ما تسبب في تضييعه للعب في العميد. بورتريشعبان لوناس "التجارة شطارة" ولد بمنطقة ريدان بالقرب من سور الغزلان، وتنقل رفقة عائلته الى القصبة بالعاصمة وهو في الثانية من عمره، يقول بأنه من عائلة تمتهن التجارة منذ غابر الأزمنة.وهو في الخامسة عشر من عمره، اقتحم شعبان لوناس أحد الشخصيات البارزة في هرم المولودية، عالم تجارة الأقمشة كسابقيه من أفراد عائلته مؤمنا بفكرة "التجارة شطارة" ومنها صنع لنفسه اسما في عالم المال والأعمال.يفتخر شعبان لوناس بأصوله وبدراسته في مدرسة "الشبيبة" التي تعد من قلائل المدارس والتي خرجت كثيرين من أمثال الشيخ طيب العقبي..ورغم ذلك فإن شعبان لم يكمل سوى دراسته الابتدائية ليقتحم عالم التجارة، وبقي وفيا لعادته وقريبا من فريق المولودية.ومن المفارقات أن شعبان المحب لفريق المولودية كان دائما يحتفظ بصداقته للاعبي اتحاد العاصمة مثل كدو وڤديورة وسليماني..ليس هو "الأم تريزا" التي تغدق على الفقراء والمساكين بالأموال والهدايا، رغم انه لم يكن بعيدا عن ذلك في فريق المولودية، فهو دائما ينقذ الفريق في عز الأزمة المالية التي يعيشها. ولأن الله يعطي منفقا خلفا بحسب ديننا الحنيف فإن شعبان حظي بمكانة مرموقة في وسط المولودية من طرف اللاعبين والمسيرين، وعرض عليه رئاسة الفريق في مرات كثيرة، قبلها مرات ورفضها مرات أخرى.ويتذكر جيدا رئاسته للفريق حينما هبط للدرجة الثانية في منتصف الثمانينيات واستعاد بعدها مكانته ضمن الكبار، وما لبث أن كان دائما وراء أهم نجاحات الفريق بداية من لقب البطولة الأخير الذي حصل عليه الفريق في عام 99، وصولا الى كأسي الجمهورية الأخيرين.من الصعب اختصار 57 عاما في سطور لكنها لمحة موجزة لشعبان الوناس، الذي ظل دائما قريبا من المولودية، يلبي نداء القلب مفضلا ذلك حتى على مشاريعه الشخصية. بطاقة حمراءوجه شعبان الوناس بطاقته الحمراء إلى الذين لم يكلفوا أنفسهم عناء للاستفسار عنه والتنويه بمجهوداته التي قدمها للفريق مباشرة عقب تتويج العميد بكأس الجمهورية، وهي الفترة التي كان فيها مقعد الفراش، وأبدى رئيس فرع كرة القدم سابقا تأسفه من بعض الطفيليين الذين يرغبون في الظهور على شاشات التلفزيون دون تقديم مساعدات للنادي لتحقيق مآربهم الشخصية على حساب المصلحة العامة، وهي السياسة التي أصبح النادي الأكثر شعبية يتصف بها في السنوات الأخيرة.من الذاكرة ذاكرة "عمي شعبان" مليئة بالأمور الجميلة التي يصعب اختزالها في سطور أو فقرات لكن أهم مايبقى راسخا لديه، تتويج فريق مولودية الجزائر بالبطولة الوطنية موسم 96، بعد الفوز على شبيبة القبائل في النهائي المثير الذي احتضنه ملعب زبانة بوهران. الوناس قال إن موسم التتويج لا يمكن أن يمحى أبدا لاسيما وانه جاء بعد مواسم عجاف، ومهازل في مواسم مختلفة، وكان له الدور الكبير في الفوز بالتاج الغالي الذي أسعد كل الجزائر على حد قوله خاصة وان المولودية لها شعبية كبيرة.
ملعب 05 جويلية
فرصة المولودية في ملعب 5 جويلية 1962
ملعب 5 جويلية 1962، ملعب الجزائر المستقلة، بني ودشن بعاصمة هذا الوطن الثائر ليكون أرضا لألقاب الكرة الجزائرية في عصرها الذهبي. فهنالك فازت الجزائر بذهبية ألعاب البحر المتوسط ضد عدوها السابق. وهنالك نال العميد أول لقب إفريقي، رافعا بذلك راية وطنه شامخة في سماء القارة السمراء. وهنالك أيضا تابع المنتخب الوطني ومعه أكبر الأندية الجزائرية بألقاب، باتت أحسن ما دون في سجل الكرة الجزائرية.
نادينا تربطه علاقة وطيدة مع هذا الملعب التاريخي. تلك العلاقة قبل أن تكون علاقة أرض البهجة التي تجمع الطرفين، هي علاقة حميمة تتمثل في أرقى المباريات التي خاضتها المولودية على بساط هذا الملعب وأحلى الألقاب التي فازت بها. بحيث لا ننسى أن المولودية هي آخر فريق في العشر السنوات الأخيرة الماضية، الذي تمكن من نيل البطولة الوطنية بعد أن قضى موسما كاملا، استقبل فيه على أرضية العشب الطبيعي لملعب عيد الاستقلال.
المولودية المعروفة باللعب المفتوح منذ نشأتها، أبانت من خلال السنوات أنها لا تحسن اللعب إلا على الميادين المؤهلة ذوات الأراضي الطبيعية. كما أن كل خصوم المولودية التي تواجهها بمعلب 5 جويلية وخاصة تلك الآتية من مدن لا تحوز ملاعب من ذاك النوع، تحاول التحسين من طريقتها وتخلق المشاكل للمولودية. ما يجعل من تلك اللقاءات، موجهات جد مثيرة وشديدة التنافس. هذا دون مراعاة أن كل من ينافس المولودية يضاعف جهوده لكي يظهر بصورة مشرفة أمام عميد الأندية الجزائرية لكرة القدم. هذا بطبيعة الحال لا يبرر نتائج المولودية الهزيلة التي سجلت في السنوات الأخيرة، لأن ذلك يرجع بشكل كبير إلى مردود التشكيلة وخطط المدربين المتعاقبين عليها.
وليس كل الفرق التي اكتسحت مناص الكرة في السنوات الأخيرة قادرة على النشاط والبروز في ملعب 5 جويلية، وذلك لأنها بنت طريقة لعبها لتواتي ملاعب صغيرة وذات أرضية اصطناعية، فعلى سبيل المثال إتحاد الجزائر الذي طالما قهر خصومه بملعب حمادي، في وقت من الأوقات قرر الرحيل نحو ملعب 5 جويلية، لكنه لم يتمكن من المكوث هناك لزمن طويل، خاصة بعد أن أقصي في المنافسات الدولية وانخفض مردوده في المنافسات المحلية.
كلامنا هذا مراده التذكير بأن المولودية وملعب 5 جويلية 1962 زوجان لا يفترقان، فالمولودية إن توفر في صفوفها لاعبون مؤهلون لتحمّل عبء القميص الأخضر والأحمر وتمكن من قيادتهم مدرب يحسن الرياسة على أرضية هذا الملعب، لا يمكن أن تنتهي من موسم إلا وقد نالت منه الذهب.
مبادرة السيد وزير الشبيبة والرياضة بإصداره قرارا يمكن المولودية بالنشاط في هذا الملعب إلى نهاية شهر جانفي من السنة القادمة، منقذا إياها من مشكل الاستضافة ولو بشكل مؤقت، قد يكون أعطى المولودية فرصة سانحة لتحقيق أكبر عدد ممكن من الانتصارات. وعندما نقول انتصارات، ليست هي كالتي شاهدنا ضد نصر حسين داي وجمعية الخروب.
ما دمنا في عطلة يليها لقاء جد مهم ضد رائد البطولة، فهيا بنا لنكثف من جهودنا من أجل عدم تفويت الفرصة التي أتيحت لنا وعدم تخييب أرضية هذا الملعب ومدرجاته التي لا تتزين إلا بوجود مناصري العميد. فهيا بنا يا سيدي المدرب وأيها السادة اللاعبون، لإعادة وضع المولودية على سكتها، سكة اللعب الجميل والانتصارات. هيا بنا لإعطاء ملعب 5 جويلية صورته الشائعة وأنصار المولودية ترفرف الرايات، وتلهب الألعاب النارية وتصيح بهتافاتهم التي تزلزل جدرانه وتدفئ صميمه.
MOULOUDIA.ORG29 سبتمبر 2007تحرير: شمس الدين محمد خياطي
Le 5 juillet fait toujours rêver
Encore une fois, le Mouloudia d’Alger a du batailler ferme pour arracher la victoire, face à une des plus modestes équipes de cette première division d’un championnat national de plus en plus médiocre, mais ce n’est pas la le sujet de notre article :
Le stade du cinq juillet fait encore rêver malgré l’état de sa pelouse, pour la plupart des joueurs qui viennent des quatre coins du territoire national pour y disputer un simple match de championnat, cela devient, durant quatre vingt dix minutes, un moment de transcendance et ce pauvre jeune homme, habitué à des conditions de travail que nous connaissons désormais tous, se prend, l’instant d’un simple match, pour un professionnel qui se mesure au grand FC Barcelone ou je ne sais quel autre grand ténor d’europe. Pour preuve, les équipes qui viennent au 5 juillet et réalisent au moins le match nul, enchaînent par la suite sur une série de mauvais résultats qui témoignent de l’ébauche d’énergie qu’ils laissent à Alger.
Un club aussi prestigieux que le nôtre ne doit pas se cacher derrière ce genre d’excuses pour justifier des échecs ou semi-échecs concédés à domicile ou encore des rendements comme celui de jeudi passé (victoire à l’arrachée, dans les ultimes secondes du match), mais il s’agit pour nous de bien réfléchir quant à l’opportunité que nous avons de hausser le niveau de jeu en évoluant de façon constante dans ce stade mythique (quoique puissent en dire les envieux), au moment ou des équipes dites « grosses cylindrées » de notre pauvre championnat continuent à mener la vie dure à leurs adversaires dans des stades indignes de « tournois inter quartiers », pour qu’ensuite ces mêmes formations se ridiculisent dans les championnats d’Afrique des clubs ou, pis encore, fournissent à notre équipe nationale des joueurs incapables de rivaliser avec des nations soit disant moins huppées sur les plans humain et matériel.
Le MCA se doit de continuer à évoluer dans un grand stade gazonné ( même si son état laisse à désirer) avec de vraies tribunes et des conditions de sécurité adéquates pour nos visiteurs, il se doit de continuer a évoluer de la sorte au dépens des résultats, car un jour ou l’autre ce travail apportera ses fruits. Les victoires remportées dans un passé récent face au Ahly Djeddah et le CS Sfax, respectivement champions d’Asie et arabe en titre (à l’époque), sont très encourageantes, c’est seulement de cette façon que le club pourra se frayer un chemin vers un avenir plus radieux sur les plans de la qualité de jeu et du professionnalisme et, pourquoi pas, donner l’exemple aux autres clubs algériens qui se décideront peut être un jour à ne plus se contenter de cette mentalité de « gagne-petit ».
Pour le moment, l’histoire retient que le MCA est le dernier club a avoir remporté le championnat national en évoluant toute une saison sur un terrain gazonné, et sans aucun chauvinisme, nous pouvons même être fiers de la qualité de jeu que fournissait l’équipe à l’époque, en se hissant durant la même saison aux demi-finales de la coupe d’Algérie, les camarades de Rahmouni réalisaient la plus belle « perf’ » depuis 1976, en témoigne cette moyenne avoisinant les quarante milles spectateurs par rencontre.
Un club de la capitale connu sur l’échelle continentale a tenté l’expérience du 5 juillet, mais devant la médiocrité des résultats, s’est vite ravisé pour retourner dans sa cuisine habituelle, évidemment, cela ne nous regarde pas et même si le vieil adage qui dit que seul « la fin justifie les moyens » n’est plus d’actualité, il est maintenant clair que ce championnat n’est absolument pas la fin du parcours et la récente élimination humiliante des fennecs en éliminatoires de la CAN 2008 est la pour nous rappeler les responsabilités de tout un chacun dans ce fiasco. Le MCA, en évoluant dans un grand stade comme le 5 juillet, doit s’armer de patience pour réapprendre à gagner avec l’art et la manière et ainsi rendre le sourire à ses fans et, pourquoi pas un jour, aux algériens de tout bords.
MOULOUDIA
الثلاثاء، 5 مايو 2009
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


